الاثنين، 20 مارس 2017

لنحوّل العام الجديد إلى عام هزيمة ولاية الفقيه في إيران والمنطقة

تعليق : صلاح وليد
20 آذار/مارس 2017
يعد نوروز من الأعياد القديمة والعريقة للإيرانيين والذي مضى عليه آلاف السنين حيث يعتبر عيد ميلاد وتجدد وانبعاث للطبيعة وعيد للحركة وللنشاط وللنمو وللازدهار وتفجر الطاقات. وكان عيد نوروز قائمًا منذ أن وطأت أقدام أجداد الإيرانيين الأرض الإيرانية بل حتى قبل ذلك بكثير إذ يستقبل الإيرانيون بفرح غامر إطلالة الربيع المباركة ويزيلون كل ما يمت للشتاء بصلة.
وخاصة في الظرف الراهن إذ دفعت الشرائح الإيرانية المعاناة والحرمان الذي تعانيه جراء حكم هؤلاء المتخلفين اي ملالي طهران إلى مواجهتهم وانتهاز أي فرصة لإظهار رفضهم ومعارضتهم لهذا النظام من جانب ومن جانب آخر وجود بديل جاهزة بالمرصاد يضع النظام في مازق جاد وها هي مريم رجوي زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي اجتمعت مع اكبر تحشد للمقاومة الايرانية وانصارها وضيوفها وكذلك ضيوفا من البلد المستضيف يعني البانيا بفرح وبهجة تخاطب نظام طهران :


وقالت السيدة رجوي: نوروز الشعب الإيراني هو يوم تعيش فيه كل مكونات الشعب الإيراني من الفرس والبلوتش والكرد والعرب والأذري والشيعة والسنة والمسيحي واليهودي وأتباع الديانات وأصحاب مختلف العقائد في مجتمع قائم على أساس فصل الدين عن الدولة تعايشا سلمياً ومتسامحاً. وفي مجتمع بإمكان كل فرد فيه أن يعبّر بحرّية عن فكره ورأيه، وكل فرد حرّ في اختيار طريقه ومسلكه السياسي وينشره. وكل فرد حرّ أن يسعى في تغيير الحكومة التي يراها ضد مصالح الشعب، وكل فرد حرّ في اختيار ملبسه لا ان يكون مجبرا ومفروضا عليهفرضا.
وألقى جون بولتون السفير الأمريكي السابق في الأمم المتحدة في احتفال النوروز وبمناسبة حلول العام الايراني الجديد (1396) كلمة موجهة لمناضلي درب الحرية الايرانية مبديا فرحه من نقل آمن من العراق الى ألبانيا وقال: اني على يقين بأننا سنلتقي معا في ايران الحرة.
وألقى السيناتورالامريكي روبرت توريسلي كلمة في الحفل النوروز وبمناسبة حلول العام الايراني الجديد (1396) أمام مناضلي جيش التحرير وقال: 
أشكركم وهذا هو أول يوم من الربيع. وهنا أمام أعينكم تأسس أشرف جديد الآن، بيت جديد للمقاومة الإيرانية الذي صنعتموه بآيديكم. وأقول لاولئك الذين يتابعون البرنامج الآن في ايران ان أحفادكم سوف يأتون في يوما ما الى هنا ويزورون هذه الأماكن وسوف يقولون انه في أظلم حقب التاريخ الايراني حيث تبددت الآمال كان هناك أفرادا امنوا انه لا يجوز الاستسلام او التراجع أبدا وهؤلاء هم مؤسسي الحرية وممن أوصلوها الى هذه النقطة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق