الجمعة، 7 يوليو 2017

إيران .. اعترافات ظريف المليئة بالتأوه والتوجع وانسحاب بعد 24 ساعة



أكثر المشاهد اثارة للضحك عقب هزيمة الملالي في مواجهة المؤتمر السنوي العام للمقاومة الإيرانية هو انسحاب جواد ظريف (وزيرخارجية النظام الايراني) عن اعترافاته الفجة والتي جاءت على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مسجلا رقما قياسا حديثا في فضائح الملالي الدبلوماسية، وذلك يغنينا عن اي توضيح آخر
اعلنت شبكة انباء الملالي 2 تموز/ يوليو2017 في خبر مقتضب بعد يوم من محاولات جواد ظرف «للضرب على الحديد» في مطار شارل ديغول: أن وزير خارجية ايران صرح قائلا ” اجتماع ( منظمة مجاهدي خلق ) في فرنسا ليس له علاقة بزيارة السيد ظريف الي هذا البلد وعلى العموم هم – اي مجاهدي خلق – ينظمون هذا المؤتمر سنويا في هذه الأيام  ويمكن اختزاله بانه ليس الّا مسرحية دعائية” .
وقال قاسمي : وقد احتججنا بشدة علي هذا العمل الذي بادرت به فرنسا في إعطاء الإذن لهذه المجموعة الإرهابية ،لإقامة المؤتمر، فرنسا قد وقعت في خطأ خطير بشأن (مجاهدي خلق) .

وتجدر الإشارة إلى أن كل الشبكات الإعلامية التابعة للنظام قامت في الاول من تموز بنشر العبارة التالية حسب أوامر صادرة: « ...والسؤال الأساسي هو لماذا تزعم السلطات الفرنسية انها تقاتل الإرهابيين في الوقت الذي أصدرت فيه الرخصة (لإقامة المؤتمر) . واضافت الشبكات المذكورة عن تصريحات ظريف حسب ما جاء على لسانه صوتياً:  طرحنا في محادثاتنا مع السلطات الفرنسية هذه المسألة كنقطة لفك الغموض الذي يشوب العلاقات بيننا .
ولكن الأكثر اثارة للسخرية من هذا الحدث الدبلوماسي! هو أن تلفزيون الملالي بعد لحظات من بث كلمة ظريف نشرت خبرا بعنوان «رمي حر اوطوعي» وبطبيعة الحال فان الحادث حصل بمباركة وبتوصية من خامنئي ولا يمت باي صلة لمؤتمر المقاومة الإيرانية ، كما افاد اعلام الملالي عن انطلاق مؤتمره في مجال حقوق الإنسان معلنا : أن 'مهرجان حقوق الإنسان الأمريكي قد افتتح بحضور عدد من اساتذة حقوق الإنسان في الجامعات من داخل وخارج البلاد في 'كلية جهان بجامعة طهران'، وقد اسدل هذا المسرح السخيف الستار عن صيحة وتأوه وتوجع وسائل الاعلام الحكومية الى حد حيث تبين بأن النار المشتعلة في ارواحهم ليس بمعنى اطلاق نار طوعا بعد. وفي سياق متصل كتبت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي : 
وسط هذا السلوك الاقتصادي المشبوه والذل الدبلوماسي، تعد فرنسا ملجأ للمجاهدين، فبعد يومين فقط من زيارة وزير الخارجية الإيراني لفرنسا، عُقد الإجتماع السنوي لمجاهدي خلق في باريس، ماذا لو قلبت الادوار وكانت إيران هي من اعطت قاعدة وملجأ لتيار ومعارض للحكومة الفرنسية ويدعو للإسقاط، كيف كانوا سيتعاملون معنا؟! 
«3 يوليو – كيهان» صحيفة كيهان التابعة لخامنئي ووسائل الاعلام التابعة لجناح روحاني حاولتا التقليل من أهمية مؤتمر المقاومة الإيرانية الموسع، الا انهما لم يتمكنا من اخفاء ذعرهما وخوفهما  من مستقبل النظام وظروف « تغيير المرحلة » على لسان المتحدث باسم الخارجية المنشور في صحيفة الشرق الحكومية : 
ما يجعل (اجتماع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية) هاما وخطيرا هو الوضع الاقليمي والدولي الراهن كما أن الظروف التي صاحبت وتصاحب تغيير الحكومة في أمريكا والتحول في بنية السلطة في المملكة العربية السعودية. الجمهوريون المتشددون اجتمعوا مع المجاهدين بعد اعتلاء دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة، لهذا السبب فان تعليقات رودي جولياني عمدة نيويورك السابق ومستشار غير رسمي لترامب  يعتبر ذو أهمية قصوى  في المؤتمر الاخير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق