إن تجرء ”الولي الفقية
” الحاكم في ايران ”كأس السم” تنعكس ايضا افرازاته في رفع صوت الشعب العراقي المظلوم
ومن الممكن لمسه في تواصل مظاهرات المحافظات الجنوبية وبغداد .
كما جاء في مصحف الشريف
قوله تعالى :«...ويهلكون الحرث والنسل..» يعني يدمرون كل شيء والمصداق البارز لهذه
الأية في عصرنا هذا هو ملالي ايران المتأجرين بالدين ، وفي اي بلد يكون لهم موقع قدم
لافرق لهم بين هذا وذك، ينهبونه ويفسدون فيه الامر ويدمرونه ، لكن هل يتنهي الامرهكذا
؟