قد حلّ عيد المعلم ،
أن شأن المعلم كان من قديم الزمان معروف لدى كلنا بصفتنا طلاب مدارس ، وله حرمته واحترامه الخاص ويذكر اسمه دائما بتكريم
وتقدير ولكن مثل كل الامور الاخرى في نظام الملالي هُتكت حرمته ،حيث
اجبرت هذه الشريحة الكادحة اي” المعلمين” لاجل تدبيرامورها المعيشية وكسب لقمة عيش
لافراد عائلتها تنشغل في وظيفتين او ثلاث وظائف لاجل أن تحصل على نزر اليسر من المعاش .
قبل فترة وخلال وقفه احتجاجية للمعلمين ، شاهدت بان تم توقيع حوالى2000 معلم على دِرج (طومار) وكان ينص على أنه «نحن لا نستطيع ان نحصل على المواد الغذائية البدائية»
قبل فترة وخلال وقفه احتجاجية للمعلمين ، شاهدت بان تم توقيع حوالى2000 معلم على دِرج (طومار) وكان ينص على أنه «نحن لا نستطيع ان نحصل على المواد الغذائية البدائية»
وهذا المشهد اكبر
دليل على كسرشوكة وشأن هذه الشريحة النبيلة المثقفة وخطورة وضعهم المعيشي .
”أطلق صرختي، مهما يحدث ـ ويل لهذه العاصفة، ويل لهذا
الظلم”
