قبل عدة ايام وبعد فشل
اجتماع ميونيخ التمهيدي الذي اقيم في طهران خلف ابواب مغلقة ، اصبح موضع جدل وصراع
بين اجنحة النظام الايراني الداخلية ، جناحٌ يزعم بانه انتصار كبيرللنظام (رفسنجاني
، صحيفة اعتماد في عددها الصادر 19/10/2015)ويصفه« نتيجة السياسة الخارجية الصائبة
العقلانية له»
والجناح الآخريعتبره منفذاً
وفجوة تفتح الطريق لتسلل العدو او«عبء اعوج» (صحيفة كيهان التابعة لولي الفقية في عددها
الصادر 19/10/2015)
ويُصرح آخرمن نفس الجناح
(صحيفة ”جوان” الصادرة في 19/10/2015) قائلاً:اصبح الامر مشهدا لتحقيق «قضية التسلل»
واعتبره الآخربانه «فخ الغرب الرهيب»
